بقلم النائب : محمود عطية
عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان
ابتلى العالم بزلزال خطير اسمه أنفلونزا الخنازير ، وتوقفت عجلة الحياة فى بلاد كثيرة خوفا ً من لعنة الخنازير ، التى تم القضاء عليها فى مصر بعد قرارات أخذت فى مجلس الشعب ووجدت الخنازير من يدافع عنها فى المجلس دفاعا ً شديدا ً من بعض الأعضاء ، ورحمه الله علي الطيور التى لم تجد من هؤلاء الأعضاء من يدافع عنها .
والخنازير حيوانات دنيئة لا تعرف الغيرة التى يعرفها الكثير من الحيوانات والبهائم ، وللخنازير أنواع ، منها من يعيش فى دولة الكيان الصهيونية ومنها من يعيش في دول كثيرة ... أما اليهود فقد قال الله تعالى عنهم فى سورة المائدة آية " 60 " (( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت ، أولئك شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل )) صدق الله العظيم
هذا الخنزير نشر فيروسه علي الأمة العربية والإسلامية حتى رأينا عباس الخائن لا يغار على دماء الفلسطينيين ولا يقبل أن يُدين إسرائيل في تقرير حقوق الإنسان " غولدستون " فهل فكر رئيس دولة عربية أو إسلامية فى حرب يعلنها على هؤلاء الخنازير من اليهود وأتباع اليهود أم جرت دماء الخنازير فى عروقهم أيضا ً فجعلتهم كالرميم لا يحركون ساكنا ً ولا يفيقون من سكرتهم فهم كالأنعام بل هم أضل .
وأما الخنازير التى توجد فى دول كثيرة فهي تضرب كل يوم ضربا ً شديدا ً فلا تمرض ولا تهزل بل تكبر وتسمن ،
ويوجد كثيرون لا يسمنون إلا على المهانة ولا يمتلئون إلا على الإهانة تصفعهم اليد الفاجرة فيقبلونها ، وتضربهم الرجل الآثمة فيضعونها فوق رؤوسهم ويسخر منهم السفهاء فيعدون سخريتهم تكريما ً وتشريفا ً ...
فقد روى أن رجلا ً كان يخدم موسى عليه السلام ويحدث عنه ليكسب بذلك مالا ً كثيرا ً....
فكان يفترى ويقول :- حدثني موسى صفي الله ، حدثنى موسى نجى الله ، حدثنى موسى كليم الله ... حتى جمع مالاً كثيرا ً ، فكانت النتيجة أن مسخه الله خنزيرا ً
- فسأل موسي ربه : " ربي لم صنعت هذا ؟
- فأجابة : لأنه كان يأكل الدنيا بالدين .
فالذين يوافقون على ضرب الإسلام يأكلون الدنيا بالدين، والذين يلبسون الحق بالباطل إرضاءً للمفسدين يأكلون الدنيا بالدين .
إن فى الديار كثيرا ً ممن يقتربون بإفكهم وبهتانهم من حمى هذه الخنازير، فنريد منك أيها الإنسان أن تعود إلى الصفات البشرية بعيدا ً عن الصفات الخنزيرية .
إن هؤلاء أولى بالقضاء عليهم من أنفلونزا الخنازير لأنهم كُثر فى بلادنا ، علت أصواتهم وفاحت رائحتهم وصار المصلحون يرون تلوثا ً فى السماء ويشمون قذارتا ً .
فيا ترى هل تعود الحياة إلى فطرتها فنرى سماء ً صافية ونستنشق هواءً نقيا ً ونسمع أصواتا ً صادقة ويشعر الإنسان بالحرية والحياة .